مستشارة أوباما: مصر أصبحت رمزاً وقدوة للمنطقة بأكملها - 5 من أبريل 2011 - المصرى Al Masry


Hi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 Layouts
Hi5 LayoutsHi5 Layouts
الـــمــــصـــــري            


Arab to Chinese (Simplified) BETA          Arab to English           Arab to French           Arab to Italian           Arab to German           Arab to Italian          Arab to Japanese BETA          Arab to Korean BETA           Arab to Russian BETA          Arab to Spanish                    
قائمة الموقع
فئة القسم
دردشة-مصغرة
200
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 135
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
بياناتك
اعلانات
مصر
مصر
الرئيسية » 2011 » أبريل » 5 » مستشارة أوباما: مصر أصبحت رمزاً وقدوة للمنطقة بأكملها
11:54 AM
مستشارة أوباما: مصر أصبحت رمزاً وقدوة للمنطقة بأكملها

قالت لواشنطن ان مبارك سيرحل عاجلا او اجلا بعد ثورة 25 يناير

مستشارة أوباما: مصر أصبحت رمزاً وقدوة للمنطقة بأكملها


مستشارة الرئيس الامريكي داليا مجاهد
مستشارة الرئيس الامريكي داليا مجاهد


أكدت مستشارة الرئيس الأمريكي والمدير التنفيذي لمركز جالوب أبو ظبي داليا مجاهد أن مصر أصبحت رمزاً وقدوة للمنطقة بأكملها، مشيرةً إلى أن مصر مهمة جداً كدولة وأحداثها على قدر عال من الأهمية بالنسبة للعالم أجمع وهو ما يؤكد أن ما يحدث في مصر سيؤثر على المنطقة، وبالتالي العالم بأسره، لذلك أصبح العالم كله يراقب تطورات الحركة في مصر.

وقالت داليا مجاهد، في حديثها، إنها إستطاعت أثناء الثورة الإجتماع بالرئيس الأمريكي باراك أوباما والإدارة الأمريكية لتوضيح ماهية الثورة وما يحدث في مصر، مشيرةً إلى أن الإدارة الأمريكية في بداية الثورة كانت تقف إلى جوار الرئيس السابق حسني مبارك وهم على قناعة بقدرته على إجراء تغييرات مُرضية للشعب المصرى.

وأضافت أنها إستطاعت إقناع الإدارة الأمريكية بأن الشباب المصري قال كلمته في ثورته وأن الشعب المصري سيقوم بالتغيير وأن الرئيس مبارك لن يستمر عاجلاً أو آجلاً لأن الشعب يحتاج إلى الديمقراطية بصورة أكبر وهي المكسب الحقيقي للولايات المتحدة، مؤكدةً أن الشعب المصري أجبر واشنطن على التخلي عن تلك الفكرة والوقوف إلى جانب الشعب.

وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية كانت على قناعة فيما مضى بأن تنظيم القاعدة هو العدو الأكبر لأمريكا، لافتة إلى أنها نبّهت الإدارة الأمريكية إلى أن القاعدة أول أهدافها تغيير الأوضاع والسياسات في مصر، لكن حينما يستطيع الشعب المصري القيام بالتغيير يمكن للولايات المتحدة التغلب على فكر التطرف والقضاء على العنف دون حرب شعواء مع القاعدة وهو ما إقتنعت به الإدارة الأمريكية.

وقالت مستشار الرئيس الأمريكي والمدير التنفيذي لمركز جالوب أبو ظبي داليا مجاهد إن الإدارة الأمريكية مازالت تخشى من تأثير إيران في منطقة الخليج، ولذا تخشى من دعم الثورة في البحرين حتى الآن رغم أن كل الدراسات والقياسات التي أجراها مركز جالوب تؤكد أن البحرين تسير على خطى ثورة مصر والتغيير هناك قادم لا محالة.

وأضافت أن هناك دولتين كان واضحا جداً أن لديهما ذات المؤشرات التي خرجت من المركز بالنسبة لمصر وهما اليمن والبحرين وكانت البحرين مصدر إستغراب ولكن المؤشرات كلها هناك متدهورة ومتراجعة، أما بالنسبة لليبيا فليست لدينا إحصاءات واضحة عنها.

وتابعت أنها حضرت إلى مصر للتعرف على كيفية إفادة مصر بإمكانيات مركز جالوب أبوظبي خلال الفترة المقبلة، خاصةً بعد ثورة 25 يناير التي إكتسبت من خلالها إحترام العالم أجمع وبدأت في بناء مستقبل جديد.

وأكدت أنه يمكننا المساعدة من خلال قياسات الرأي العام في مصر التي تمت خلال الخمس سنوات الماضية والتي إكتشفنا منها بعض المشكلات في المجتمع قبل الثورة، مشيرةً إلى أن هناك خطة لإجراء إحصاءات وقياسات للرأي العام في مصر بصورة شهرية للمساعدة في إتخاذ الرأي في المساعدة والتعرف على أولويات المواطنين وإحتياجاتهم.

وأضافت أن هناك عدد من الإحصائيات قبل الثورة وبعد الثورة بشهرين ويتم التعرف على التغيير في الشعب المصري وكيف يمكن تغيير الأوضاع وتلبية مطالب المجتمع.

وأشارت داليا مجاهد إلى تقرير صدر عن المركز قبل الثورة في مصر والتي كان من بين المشكلات الخاصة بمصر أنه من دراسة الثورات في العالم أن هناك شيئاً مشتركاً بينها جميعاً، مستبعدة أن يكون الفقر والبطالة فقط هما السبب وإنما السبب الرئيسي هو المعاناة والظلم الذي يشعر بهما المواطن.

وأوضحت أن آخر تقرير صدر عن المركز منذ 3 أيام كان عن مصر قبل شهرين من الثورة وكان السبب الرئيسي في مصر أن هناك فارقاً شاسعاً بين طموحات الشعب وبين مقدراتهم وما يمكن أن يحصلوا عليه، كما أن التنمية الإقتصادية في مصر كانت مرتفعة وإرتفع الدخل المصري بنسبة 5% وفي الوقت ذاته كان الشعب غير راض على حياته بل ويهبط "مؤشر الرضاء عن الحياة" كلما إرتفع الدخل في مصر وهو أمر غير منطقي وغريب.

وقالت مستشارة الرئيس الأمريكي المدير التنفيذي لمركز جالوب أبو ظبي داليا مجاهد إن دخل مصر كان يزيد منذ عام 2007 وحتى عام 2010 ولم يرتفع مؤشر الرضا إلا لدى الطبقة المرتفعة وليست الطبقات المتوسطة والفقيرة، مشيرةً إلى أن مقارنة مصر بباقي دول المنطقة في "الإحساس بالراحة" يتساوى الشعب المصري مع اليمن وفلسطين على الرغم من أن الدخل في اليمن نصف دخل الشعب المصري وفي فلسطين تحت الإحتلال وهو أمر غير منطقي أيضاً ففي مصر تصل النسبة التي تعاني إلى 30% و33% في اليمن و16% في فلسطين.

وأضافت أن تقييم الشعب من الخدمات التي تقدمها الدولة يقل سواء في المواصلات أو البيئة وغيرهما من الخدمات الأخرى التي تقل كل عام، إضافةً إلى أن طموحات الشعب المصري للديمقراطية كانت الأعلى على مستوى البلاد الإسلامية وكانت لدى مصر 88% من الشعب يشعرون بأن الديمقراطية تساعد على التقدم الإسلامي بينما يرى 4% من الشعب أنه يستطيع التعبير عن رأيه أو ممارسة الديمقراطية أي أن المصريين مؤشراتهم عكس بعضها البعض قبل الثورة بشهرين.

وأشارت إلى أن المصريين إحساسهم بالحرية متراجع ففي 2005 كان 77% راضين عن حريتهم الشخصية وفي عام 2010 كانت 47% فقط وهو ما ظهر في التقرير الأخير.

وأكدت مستشار الرئيس الأمريكي المدير التنفيذي لمركز جالوب أبو ظبي داليا مجاهد أن الأرقام توضح أن هناك دوافع قوية للتغيير وهو ما أسفرت عنه الثورة، والمركز الآن يريد التعرف عما قامت الثورة بتغييره في الشعب وما هو الدافع للمستقبل وما يمكن أن يتم خلال الفترة القادمة.

وأضافت أنه تم عرض تلك القياسات والدراسات على المسئولين المصريين بصورة غير مباشرة في السابق وتم عرضها على مفتي الديار المصرية الشيخ علي جمعة الذي أكد أن التقرير مهم جداً وطلب عرضها على علماء الدين في مصر وتم ذلك في حضور شيخ الأزهر إنذاك الراحل محمد سيد طنطاوى.

وأشارت إلى أن الإحصاءات في مصر كانت قبل نجاح ثورة تونس والتي كانت تشير إلى إمكانية أن يتحقق التغيير وأنه يمكن تغيير أي شىء.

وتابعت أن المركز يقوم بالقياسات لـ20 دولة عربية و20 أخرى غير عربية وغيرها من الدول الإسلامية في الإتحاد السوفيتي السابق بالإضافة إلى المجتمع المسلم في أوروبا وأمريكا.

وقالت إن مركز جالوب هو شراكة بين المركز والحكومة في أبوظبي ولكن لدينا الإستقلال التام والهدف من المركز بناء مؤسسة للعلم في أبوظبي والتي تريد أن تصبح مصدر إشعاع علمي ولذلك يدعمون المركز ونريد مساعدة المنطقة في أن نتعرف ماذا تريد الشعوب؟ وكيف يمكن بناء مستقبل أفضل للشعوب؟.

وأضافت أن هناك بعض الموضوعات التي يتم الخروج فيها بتوصيات بعد الخروج بالتقارير والإحصاءات ونريد أن نفهم ماذا نريد بعد الثورة، مشددةً على أن عمل المركز تحليلى وبحثى وليس لدينا وجهة نظر محددة.

وأشارت إلى أنها سوف تشارك في مؤتمر بالجامعة العربية وتم دعوتها له وهو يتحدث عن العلاقة بين العرب والغرب وكيفية مساعدة الإعلام في الحوار.

الفئة: أخبار عالمية | مشاهده: 142 | أضاف: ZIZ4ever | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
التوقيت
طريقة الدخول
بحث
التقويم
«  أبريل 2011  »
إثثأرخجسأح
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930
أرشيف السجلات
زوار الموقع
free counters
عدد الزوار

أنت الزائر رقم

Traffic Counter


counter
bloguez.com
اشترك واربح المال
اعلانات
ليبيا
تونس



Copyright ZIZO4ever © 2016