لا تجعل رياح الآخرين تطفئ شمعتك - مقالاتي - المقالات - المصرى Al Masry


Hi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 Layouts
Hi5 LayoutsHi5 Layouts
الـــمــــصـــــري            


Arab to Chinese (Simplified) BETA          Arab to English           Arab to French           Arab to Italian           Arab to German           Arab to Italian          Arab to Japanese BETA          Arab to Korean BETA           Arab to Russian BETA          Arab to Spanish                    
قائمة الموقع
فئة القسم
دردشة-مصغرة
200
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 135
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
بياناتك
اعلانات
مصر
مصر
الرئيسية » مقالات » مقالاتي

لا تجعل رياح الآخرين تطفئ شمعتك


//

\\

//



لا تجعل رياح الآخرين تطفئ شمعتك

وتهدم بنيانك، الذي بَنَيتَ لَبِناتِه بسهر أجفانك،

لا تستمعْ إلى " لا تقدر " " لا تستطيع "،

وغيرها من عفن السموم التي تريد إخباتَ نور شمعتك.







وتذكَّرْ كم مِن شمعة صمدت في وجه الرياح الشعواء،

فانتفضت وسادت بين الأحياء،

غَذِّ شمعَتَك بالأمل، واسقِها بماء التفاؤل،

وأَنِرها بذكر الله ، وغَذِّها بطعم الصبر، واكْسُها بثوب اليقين

تَسُدْ وتَنَلِ الإمامة في الدين.








كم من شمعة غَيَّبها الموت،

وما زال ضوءها ينشر ضياءَه بين القلوب التي تتعطش إلى وقود الشموع،

التي تحيا بها، وتنتفض بقبسها







نعم، إنها شموع الحق،

هي التي إن أخفاها الموت وعاش نورُها في وجدان قلوب الآخرين،

أحْيَتْ قلوبًا، وأنارت طرُقًا بنورها، فإنها إن رحلت عنَّا أبقت لنا نورًا مِن عمل صالح

أو علمٍ نافع، أو نهْجٍ إلى طريق الجنة ناصِع.






اجعَلْ وقودَ شمعتك الإيمان، وزَيِّن ضياءَها بالقرآن،

وأشعِلْها بسجدة في الليلة الظلماء، واسْقِ قاحِلَ أرْضِها بدمعة شهباء،

ولا تكترِثْ لكثرة الرياح مِن حولك التي تَرمي بثقلها على نورك لتطمسه،

قاوِمْها بالعمل، وجابِهها بالأمل، وأَتْبعها بعدم الملل، تنل السعادةَ يوم الأجل








ولا تكن كمن أضاء شمعتَه وسهر عليها، وأوقد ضياءها من كبده،

فما هبَّتْ أولُ ريح إلا واقتلعت أصلها، واجتَثَّت شأفتها،

وألقت بها في ظلام البحر، ودفنتها بين كثيف أوراق الشجر.







فلا تكن كهذا الذي أقبل بيديه على رياح غيره،

وسار بأنفه ليشتَمَّ عفن جهله،

نعم، وأيّ جهل أن تُقبل على طعنات تلك الرياح،

التي تُرسِي خنجرها بين خواصر شمعتك؛ لتطفئ من شرايينها الدماء!






فإياك ثم إياك أن تستسلم لهذه الرياح

التي تخدر سمومُها هِمَّتَك، وتقتل حماسك، وتُخمد نار إبداعك،

فإن وجدتَها مِلْ عنها، ولا تلتفت لها، بل قارعها بسيف الصمود،

بل ابْن بينك وبينها طودًا وأخدودًا.









وأخــــــيراً


أنــــر بشمعتك شموعَ الآخرين؛ لتبقى مشتعلةً على مــــر السنين






//

\\

//





من روائع ماقـــرات

ودي للجمـيع



الفئة: مقالاتي | أضاف: Administrator (2010-11-25)
مشاهده: 141 | الترتيب: 5.0/1
مجموع المقالات: 0
إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
التوقيت
طريقة الدخول
بحث
زوار الموقع
free counters
عدد الزوار

أنت الزائر رقم

Traffic Counter


counter
bloguez.com
اشترك واربح المال
اعلانات
ليبيا
تونس



Copyright ZIZO4ever © 2016