ميراث مبارك الذى تركه لمصر !! - مقالاتي - المقالات - المصرى Al Masry


Hi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 Layouts
Hi5 LayoutsHi5 Layouts
الـــمــــصـــــري            


Arab to Chinese (Simplified) BETA          Arab to English           Arab to French           Arab to Italian           Arab to German           Arab to Italian          Arab to Japanese BETA          Arab to Korean BETA           Arab to Russian BETA          Arab to Spanish                    
قائمة الموقع
فئة القسم
دردشة-مصغرة
200
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 135
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
بياناتك
اعلانات
مصر
مصر
الرئيسية » مقالات » مقالاتي

ميراث مبارك الذى تركه لمصر !!

ميراث مبارك الذى تركه لمصر !!


ميراث مبارك الذى تركه لمصر !!

حسني مبارك


شعور سخيف وكمان مخيف.. بعد ما يطلعلك حلم، هبة ورحمة من السماء.. وتشوفه عينك وتحسه خلاص ايدك.. يأتي من يحاول أن يخطفه من أمامك.. مر جدا وذي العلقم، طعم الهزيمة بعد ما اقترب النصر.. ليس هناك اكثر حسرة من هذا.. ولكن.. ابداً لن نقبل ان ندفع فاتورة الحرية والديمقراطية دماء غالية من شباب مصر.. ولا نقبض الثمن حاضر وكامل.. دولة "مدنية" !!

الكلام عن احداث امبابة ثقيل ومحبط ومحزن.. وإذا كانت الكلمة في الاوقات العادية امانة، ومُحاسب عليها أمام رب العالمين.. ففي زمن الفتنة يصبح للكلمة وزناً اخر، اخطر واكثر أهمية وتأثيراً.. لهذا فكرت طويلاً قبل أن اتجرأ، واكتب عن هذه الاحداث المؤسفة.

الاسباب.. السؤال الذي نتجاوزه في كل مرة، وننشغل عنه بالاستغراق في التفاصيل الضيقة.. مثل ملابسات الحادث، ومن اعتدى على من ؟ ومن بدأ بالاستفزاز؟.. ولا نلتفت للسبب الحقيقي وراء حوادث الفتنة الطائفية التي باتت ظاهرة.. وهو ان هناك تغيير حقيقي وملحوظ حدث في سلوك الكثير من المصريين.. ملامح الشخصية المصرية اصبحت مختلفة عن ما درسناه في كتب التاريخ وسمعناه من اجدادنا.. الصفات التي كنا نشتهر ونتباهى بها، اصابها بعض العطب.. مثل السماحة والجدعنة والاعتصام.

لماذا اقول ان هناك تغيير حدث في سلوكنا.. لأنني اشعر بذلك في كل مكان حولي، انظر على التعليقات على مواقع الانترنت لتعرف.. أنا جربت بنفسي اكثر من مرة في الاعوام الماضية، أن اثير حديث بين مجموعة من الاصدقاء - واحسبهم من المثقفين - حول ما يعرفونه عن الأقباط.. فكانت الكثير من الافكار سلبية ومُستقاة من اشاعات.

واليك عينة مما سمعته، ويتردد باستمرار (دول مابيشغلوش إلا الأقباط اللي ذيهم.. وشوف جوا الكنيسة بيحصل ايه !!! دي دولة جوا مصر، وبياخدوا دعم اد كدا من برا.. وبعضهم بيستقوى بأمريكا والغرب على بلادهم.. ولا أقباط المهجر حكياتهم حكاية وعلاقاتهم بالصهاينة معروفة.. شوفوا لبسهم واكلهم مختلف ازاي.. دول عندهم سجون ومخازن اسلحة جوا الكنائس).

واستطيع ان اجزم ان احاديث مشابهة تدور بين الأقباط على المسلمين، ولن اتبرع بالفتى بتفاصيل هنا.. ولكني موقن من حدون هذا، السؤال المر: لماذا اصبحنا ونحن ابناء الوطن الواحد نعتمد على الاشاعات في معرفة كلاً منا بالأخر !!

من السبب ؟.. لو جاز لنا ان نختار شخص واحد مسئول بشكل جوهري ومباشر عن هذه الاحداث.. سأقول مباشرة مبارك.. ستقول لي مبارك تاني !! سأقول لك بكل تأكيد، وبضمير مستريح جدا.. مبارك تاني وتالت ودشيليون كمان.. هذا الرجل ترك لنا ارثاً ثقيلاً، لن نتخلص منه في بضعة أيام او حتى اعوام.. هذا الطاغية ونظامه لم يكتفوا بسرقة اموالنا، ونشر الفساد شرقاً وغرباً في كل ربوع مصر.. بل زرعوا بذور الفتنة الطائفية.. او على أحسن حال، تركوها تترعرع وتطرح ضغينة وجهل وتعصب.. يثمر علينا احداث سوداء كل فترة.

ارث مبارك الذى اتمنى ان يأخذه معه عندما يرحل عن عالمنا، يتمثل في رواسب مدمرة صنعها جهاز امني غاشم عبث بملف الوحدة الوطنية.. وتدخل بحزم، لا ليحمى كما هو منوط به، ولكن ليدير وينظم العلاقة بين المسلمين والأقباط.. فهذا الشيخ يقول كذا، وذاك القس يفعل كذا.. وهنا يُبنى جامع او كنيسة.. وهناك لا تُبنى كنيسة او جامع.. ل"دواعى امنية".

نظام مبارك جعل المدارس معامل تفريغ لمتعصبين صغار، ومشاريع لإرهابيين كبار، ومُعلمين الكثير منهم ساهم على نشر البغضاء والفرقة.. في الوقت الذى تم تحجيم الازهر والكنيسة وتلويثهما بالسياسة عمداً.. ففقدا دورهما ومصداقيتهما عند الكثير من الناس، خاصة البسطاء.. ولكي تكتمل المأساة تُركت دور العبارة مرتعاً لطيور الظلام تعبث وتنشر فتنتها وجهلها... ولا عجب فاذا منعت طاقات النور الشرعية، ستنتشر حتماُ السراديب الخلفية.. وهكذا مرت الايام علينا في عصر مبارك، وتغيرت ملامح الشخصية المصرية.

طبعاً كل هذا لا يمثل القاعدة، ولا كل الواقع، وانئ بنفسي عن الوقوع في جريمة التعميم.. ولكن ما اشهد به ورايته، يمثل جزء هام وحقيقي من الصورة التي اصبحنا عليها، والتي تحتاج منا اخلاص وصراحة وتصميم على العلاج.. لكي نخلص ثوب الوطنية من افكار التعصب الاعمى.

فرغم ضبابية الصورة.. مازالت أرى أننا قادرون علي ان نعيد لمصر مجدها.. فالثورة اعادة صناعة الامل وكسرت تابوهات المستحيل التقليدية، وفتحت ابواب الحلم على مصرعيه.. واثبتت ان حب الوطن مازال باقي وراسخ في النفوس لانه ضمن ''جينات'' اصلية لا تختفى ابدا.. فبكل فخر نستطيع ان نقول ان الثورة فتحت طاقة نور لمستقبل نكون نحن من يتحكم فيه.. أن خيراً فخير وأن شراً فشر.. وعلينا ان نعى ونتعامل مع هذه الحقيقة.. والان !!

وعلينا ان نعى أيضا حقيقة ان الكثير من المصريين، مازالوا مغيبين عن المشهد الساخن الذى تعيشه مصر حالياً.. ولنتذكر حقيقة أن 59% من الشعب المصري لم يهتم بالأساس بالذهاب للاستفتاء الاخير على التعديلات الدستورية.. صحيح نسبة المشاركة كانت مرتفعة جداً مقارنة بالماضي المزور.. ولكن الواقع يقول أن اكثر من نصف الشعب المصري ''لا يهتم'' بما يجرى حوله.. وهم المعروفين بحزب ''الكنبة''.. فماذا نحن فعالون معهم ولهم ؟!?

الفئة: مقالاتي | أضاف: Administrator (2011-05-11)
مشاهده: 377 | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
التوقيت
طريقة الدخول
بحث
زوار الموقع
free counters
عدد الزوار

أنت الزائر رقم

Traffic Counter


counter
bloguez.com
اشترك واربح المال
اعلانات
ليبيا
تونس



Copyright ZIZO4ever © 2016