حتى تتجنب الجدل العقيم - مقالاتي - المقالات - المصرى Al Masry


Hi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 LayoutsHi5 Layouts
Hi5 LayoutsHi5 Layouts
الـــمــــصـــــري            


Arab to Chinese (Simplified) BETA          Arab to English           Arab to French           Arab to Italian           Arab to German           Arab to Italian          Arab to Japanese BETA          Arab to Korean BETA           Arab to Russian BETA          Arab to Spanish                    
قائمة الموقع
فئة القسم
دردشة-مصغرة
200
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 135
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
بياناتك
اعلانات
مصر
مصر
الرئيسية » مقالات » مقالاتي

حتى تتجنب الجدل العقيم
حتى تتجنب الجدل العقيم


النقاش و الحوار في القضايا التى تتعدد فيها الرؤى و الأفكار و الآراء , يعتبر من علامات النضوج الفكري و من دلائل الرقي العقلي . و لا يخوض غمار النقاش و يبحر فيه إلا من تمكن من ادواته و درس معطياته و امتلك ما يسعفه و يعضد حجته فيه من المخزون العلمي و الخلفية الثقافية و الأهم الحس الأخلاقي العالي و احترام الخصم الفكري.

فمنازلة العقول في ميادين الرأي و الفكر , اشد قسوة و اكثر صعوبة من مبارزة النصال و محاورة السيوف في ساحات الوغى و مواطن القتال , و كما ان هناك مهارات و اسلحة أو ادوات و اخلاقيات لابد من التحلي بها لمحارب السيف و الترس , لا بد من وجود مثلها لمقاتل القلم و الفكر, مع صعوبة المهمة و عسرها لأهل العقول و فرسان الفكر.





اسلم طريقة لعواقب الجدل العقيم وفكار هامة للنقاش والحوار
:

القاعدة الأولى: انت لن تستطيع ابدا ان تغير تفكير اي شخص في ما يتعلق بالآراء

دخول احدهم في نقاش برأي معين و خروجه منه برأي مغاير, من النوادر الصعبة الحدوث و قد اعدها من المستحيلات مثل الغول و العنقاء و الخل الوفي !

البشر بطبيعتهم يغيرون آراءهم بشكل تدريجي , و النقاش الطويل و الجدل العقيم لا يساعدهم في ذلك بل بالعكس تماما ... يدفعهم نحو الزاوية و يجعلهم يلجأون بسرعه لما يعتقدونه و يؤمنون به (رأيهم الأساسي) و يعتبرونه ك"غطاء أمان و حمايه" فكري.

تصحيح الأخطاء التي لها ما يعارضها من الدين و العلم , أو ما يصنف تحت خانة الحقائق , أمر اسهل بكثير.

لكن لا تخلط بين تصحيح "الحقائق" و تغيير "الآراء" , خصوصا تلك المستندة على حقائق و ثوابت تدعمها.


إضاءه :"الآراء دائما تصمد بغياب الحقائق حتى تظهر حقائق جديده تبرر لها"



القاعدة الثانية: حدد بدقه مواضيع النقاش و قلِّص محاور الخلاف و كن اتنقائيا لأقصى حد


و هذه استراتيجية ناجحة دوما في البعد عن التوسع في النقاش و الإنجرار نحو الجدل العقيم المطول الذي لا فائدة منه.

- اياك ان تبحث عن مواطن الإختلاف او الأشياء التي تختلف معها بشكل اساسي , فهي كثيره, و لست مكلفا بإصلاح العالم.

- اذا وقعت بالمصادفة على مافيه مخالفة جذرية لما تراه او تعتقده, دعه يمضي بلا تعليق منك ( انظر للفقرة السابقة , و القاعدة الأولى) , إذا كان ولابد فاكتب ردك ثم امسحه بدون أن تشارك احدا فيه.

- في ما بقي من المواضيع التي ربما تخالفها بشكل جزئي و قابل للنقاش, ركز على المقالات التي تشعر ان لها تأثير عملي و ايجابي على حياتك الشخصية و نظرتك للحياة.

- لا تتناقش مع من عهدت منهم تصلبا في الرأي و جمودا في الفكر و جدلا في النقاش و جهلا واضحا بيّنا .


إضاءه:" ابحث عن ما تتفق فيه مع الآخرين لا عن ما تختلف فيه معهم , فتقاط الخلاف اكثر من جوانب الإتفاق"


القاعدة الثالثة: إذا اختلف احدهم مع ما تطرح من رأي او فكره, فأنت الآن في موضع النقاش و الحوار , اشرح وجهة نظرك و غادر


حتى تتجنب الإنسياق نحو الجدل العقيم ,فالهدف الأساسي هو ان تبين وجهة نظرك بوضوح ثم تغادر ...

لديك منهجان لاثالث لهما:

"اذكر رأيك و فكرتك بشكل واضح و جلي"

و

"قم بإزالة أي لبس او سوء فهم"

ليس هناك مغزى من اعادة القول و الزيادة و الدوران حول الفكرة التي قمت بذكرها بوضوح فهذا مما يضعف موقفك. لا احد يحب التكرار و قراءة نفس نقاط الحوار مرة بعد مره. اذا فهم الطرف المقابل ما اردت قوله - و استمر في المعارضة من باب المعارضة فقط - فلا جدوى من التكرار اساسا , فالمفيد و ما فيه اضافة فقط هو توضيح ما تعنيه في حال لم يتم فهم ما ذكرته,او الأتيان بشكل مفاجيء بحجة جديده.

لكن هناك فخ لابد من تجنب الوقوع فيه و قد وقعت فيه كثيرا .. للأسف

الفهم لابد ان يكون مبنيا على تجربه و عن خبره و معايشه فكريه . مثلا, عند الحديث عن الدين لابد ان يكون الطرف الآخر مؤمنا بالخالق و لديه خبره "ايمانيه" , لا يكفي ان يعرف الشخص عن طريقة الإيمان و هو لم يؤمن اساسا.

بمعنى , يمكنك ان تشرح و تستفيض و لكن لن تكون في نفس "الموجة الفكرية" مع من لا يؤمن و لم يجرب الإيمان. و هذا المثال يمكن ان ينسحب على باقي الطروحات و المفاهيم. الكثير يحاول ان يشرح فكرته حسب منظوره و "ايمانه" بها لمن يعلم بطريقة و "ميكانيكية" الفكر و لكن لا يزال الطرف الآخر غير فاهم لها رغم الشرح و التكرار , لأنه لم يعتقد بها او يعايشها.


إضاءه : " لابد من وجود خبره مسبقة و ايمان بالفكرة التي يدور حولها النقاش, حتى تفهم الطرف الآخر في النقاش , غير ذلك يصبح عقيما و غير مجدياً"


القاعدة الرابعة: خير الكلام ما قل و دل , و إذا طال النقاش فالكلمة الأخيرة مهمة

كلما كان الجدل و النقاش اقصر كلما كان اسلم. و لكن إذا طال النقاش فالكلمة الأخيرة مهمة و محوريه. و هذا ليس مهماً غالبا في حالة النقاش المختصر.


القاعدة الخامسه : في حالة تجاهلك للقواعد السابقة و وجدت نفسك في نقاش طويل , فكن هادئا و اظهر بعض اللا مبالاة


الإندفاع العاطفي , هو نقطة ضعف يستغلها خصمك بسهوله و يفقدك توازنك.

الإندفاع العاطفي يتحول لحماس و الحماس يتحول لتعصب و تصلب و هوس بفكرتك و رأيك. و بهذا تفقد الموضوعية و يسهل و استفزازك و بالتالي سقوط ماتدافع عنه..





منقول..
الفئة: مقالاتي | أضاف: Administrator (2010-11-22)
مشاهده: 140 | الترتيب: 5.0/1
مجموع المقالات: 0
إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
التوقيت
طريقة الدخول
بحث
زوار الموقع
free counters
عدد الزوار

أنت الزائر رقم

Traffic Counter


counter
bloguez.com
اشترك واربح المال
اعلانات
ليبيا
تونس



Copyright ZIZO4ever © 2016